النشاطات تقارير الأعضاء منوعات الصور من نحن اتصل بنا الروابط
دراسة عن السدود
  06/03/2014
  79200


 

مشاريع إدارة الطلب على المياه :
إن إدارة الطلب على المياه يتطلب وضع استراتيجية عامه لتنظيم الطلب عليها في مختلف القطاعات (الزراعية - الصناعية - الاستخدامات المنزلية) وإيجاد إدارة مائية مثلى تضمن الاستخدام الأمثل والدائم للمياه، ويحد من الاستخدام العشوائي ويتخذ أي إجراء من شأنه أن يقلل من استهلاك كمية المياه العذبة وموارد المياه

السدود

  وباعتبار ان المنطقة زراعية تعتمد بشكل اساسي على الامطار الموسمية في الري ولذلك يجب على القيادة على اهتمام بهذا الجانب اهمية خاصة نظراً للحاجة الماسة لمثل هذه المشروعات الحيوية كالسدود والحواجز المائية نظراً لطبيعتنا التضاريسية والجغرافية والمائية وجعلها في مقدمة الاهتمامات التنموية والاقتصادية.

اذ ان تنمية الجانب الزراعي يتطلب إنشاء السدود والحواجز المائية في الاقليم والتي ما زالت مناطقها بحاجة لهذه المشروعات المائية الهامة خاصة اذا عرفنا مقدار الحاجة لمياه الشرب وكمصدر رئيسي للري والخزن حيث لوحظ افتقار كثير من هذه المشروعات السدود والحواجز رغم ما لدينا من سدود إلاَّ إنها تبقى ضئيلة ولاتتناسب مع مقدار الحاجة والطلب المتزايد على المياه ونأمل في المستقبل تفهم الجهات في صندوق تشجيع الانتاج الزراعي والسمكي حاجة المحافظة للسدود والحواجز باعتبارها الحل الأمثل والنافع لمعالجة هذة الحالة التي تعيشها الاقليم والعراق وانا على يقين بأن المرحلة القادمة ستشهد نقلة نوعية في جانب مشروعات السدود والحواجز التي لايمكن لنا الحديث عن زيادة رقعة المساحة الزراعية بالفاكهة والخضار والحبوب..الخ.

دونما إقامة السدود والحواجز التي بإنشائها في المناطق الجبلية ستكون داعماً ومشجعاً لأية سياسة مستقبلية تتبناها الحكومة المركزية خاصة في ظروف صعبة كهذه وماتتطلب من الجهود والاسهامات الكفيلة برفع انتاجية المزروعات من الفاكهة والخضار والحبوب التي دللت الدراسات البحثية الميدانية عن وجود عوامل كبيرة محفزة للمزارع شجرة مثمرة مفيدة وذات عائد اقتصادي مشجع إلاَّ ان شحة المصدر للري وانعدام السدود والحواجز المائية خلال الفترة الماضية أسهمت في تحول المزارع والاراضى الزراعية الى صحراء

من المعلوم أن الماء هو شريان الحياة وعصبها وهي الركيزة الأساسية الأولى التي تقوم عليها التنمية الشاملة وبالنظرإلى أن اقليم كوردستان تقع ضمن المنطقة التي تكون فيها الأمطار منتظمة وموسمية ؛ فأن المحافظة على المياه وتنمية مواردها كان وما زال هدفا رئيسيا من أهداف الحكومة الرشيدة ؛ وقد تضافرت الجهود للارتقاء بمستوى الموارد المائية وأساليبها وتوفير ما من شأنه ضمان نموها واستمرارها وأتضح ذلك من خلال إقامة مشاريع السدود لتحقيق الاستفادة القصوى من مياه الأمطار لدعم المياه الجوفية ولتزويد السكان بالمياه لاستخدامها لأغراض الزراعة ودعم مياه الأفلاج وغيرها بالمنطقة بالنسبة لسدود التخزين السطحي بدلاً من ضياعها بدون استفاددة  أو البحر.

 مفهوم السد:

السد هو إنشاء هندسي يقام فوق واد أو منخفض بهدف حجز المياه. والسدود من أقدم المنشآت المائية التي عرفها الإنسان . وعادة ما يتم تصنيفها حسب أشكالها والمواد التي استخدمت في بنائها والأهداف التي شيدت من أجلها.  إن الأنواع الشائعة من السدود هي التي تنشأ من نوع واحد من المواد أو ذات الردم الترابي والردم الصخري مع قالب ترابي ، أو ذات الواجهة الخرسانية ، والسدود الخرسانية التي تعتمد على الجاذبية أو القوس أو الدعامات الواقية.

وتستعمل في إقامة السدود أنواع متعددة من مواد البناء الأساسية وبصفة خاصة التراب والخرسانة والحجارة ، أما المواد الأخرى مثل الطوب والأخشاب والمعادن والإسفلت والبلاستيك والمطاط وغيرها من المواد الغريبة فهي تستخدم على نطاق ضيق ، ويعتمد اختيار المادة التي يبنى منها السد بصفة أساسية على الاعتبارات الاقتصادية حيث أنه من الممكن تشييد السد من أي مادة تقريبا.

ويمكن أيضا تصنيف السدود كسدود تخزين لإمدادات المياه والري وتوليد الطاقة والملاحة وغيرها من الأغراض ، ثم سدود الحماية من الفيضانات وسدود التغذية الجوفية والسدود تحت سطح الأرض والسدود التي تشيد لأغراض خاصة ومعينة. ويمكن أن يفي السد بأكثر من غرض من هذه الأغراض.

تمثل التضاريس والجيولوجيا والمناخ والعوامل الأساسية في ترجيح أفضل المزايا لأنواع السدود حيث أن أفضل موقع ملائم لإقامة السد هو الموقع الضيق بالوادي ، الذي تكون فيه الجيولوجيا مناسبة كأساس للسد والمنطقة التي أمام السد قادرة على تخزين كميات كبيرة من المياه.

 أهـداف السدود

يتم عمل السدود للأغراض التالية :

1- الري والاستخدامات الزراعية وتنمية الثروة الحيوانية و السمكية 
2- الحماية من الفيضانات والحد منها
3- إنتاج الطاقة الكهربائية

يعتبر التوليد المائي هو الخيار الأول في خيارات الطاقة وذلك للأسباب الآتية :-
-
مشاريع السدود المائية تنتج طاقة عالية فبينما يمكن أن تولد التوربينة الواحدة حني 800 ميقاوات فان اكبر وحدة للطاقة الشمسية لا تزيد عن

 10 ميقاوات واكبر طاقة مولده من وحدة الرياح لا تزيد عن 5 ميقاوات ,

-الطاقة المائية هي الأرخص فبينما تبلغ تكلفة إنتاج 1 ميقاوات مائي فقط 1.5 دولار فان إنتاجه بالطاقة الشمسية يكلف 15  دولارا. ,

 -الطاقة المائية هي طاقة نظيفة ملائمة للبيئة وهي الخيار الأول في كل دول العالم

-التوليد الحراري مكلف جدا ويحتاج لتكلفة تشغيل مستمرة وصيانة دائمة وعمر افتراضي قصير ومرهون بتقلبات سوق النفط. ,
4- استعاضة المياه الجوفية
5- إنتاج مياه الشرب

6-تخزين المياه والاستفادة منها في السنوات الجفاف واوقات الصيف و تصريفها نحو القنوات

7- تنظيم المنطقة سياحيا.

شروط بناء السدود

تكمن خطورة بناء السد إذا لم يبني وفق أسس هندسية وجيولوجية معينة حيث أنه عند تهدمه يؤدي إلى تدمير هائل:

دراسات جيولوجية:وتشمل دراسات لطبقات المنطقة، دراسات لطبيعة المنطقة التكتونية و نشاطها الزلزالي.

دراسات هيدرولوجية المنطقة :كمية الأمطار الساقطة و المياه السطحية.و هيدروجيولوجية (المياه الجوفية)

دراسات طبوغرافية .

دراسات جيوتكتونية:قياس نفاديه التربة، قياس خواص الصخور.

حساب سعة السد التخزينية.

حساب قوة تحمل السد للمياه.

مرعاة تصميمها الهندسي ومواصفات مواد البناء.

القوى المختلفة المؤثرة على منشآت السدود:الوزن الذاتي للمنشآت

ضغط الماء الهيدروستاتيكي، ضغط الأمواج الريحي، ضغط الرواسب النهرية المتوضعة أمام السد...الخ

الانهيار القاعدي الهيدروليكي .

 أنــواع الســدود من حيث البناء

يمكن تصنيف السدود حسب ارتفاعاتها إلى:

1- سد قصير ( يصل ارتفاعه إلى 15 مترا )
2- سد متوسط ( يكون ارتفاعه بين 15 و 90 مترا )
3- سد عالي (يزيد ارتفاعه عن 90 مترا )

وتقسم السدود من حيث البناء والانشاء وشكله الى انواع

1)-السدودالسمنتية الخراسانية الثقلية (barrages-poids) هي سدود ضخمة تقوم بمقاومة القوى الجبارة بشكل كلي من خلال أوزانها) قوة الجاذبية الأرضية لجدار مانع الاسمنتي المصمم

 

 2)-السدود السمنتية المقوسة(barrages-voûtes): يرتبط تصميم السدود دائما و كأي إنشاء هندسي بجيولوجية المنطقة آو طبيعة التربة و التضاريس.يعتبر من أبسط أشكال السدود و أقلها تكلفة من حيث المواد و التصميم من أي نمط من أنماط السدود الأخرى.تستخدم هذا النوع من تصميم السدود في الأماكن الضيقة و الصخرية، حيث يكون السد على شكل قوس منحني يحجز خلفه الكميات الهائلة من مياه الأنهار.

3)-السدود الإملائية الترابية أو الصخرية

و هي سدود ضخمة مكونة من صخور و الأتربة حيث تعتمد هذه السدود على أوزانها الهائلة في مقاومة القوى الهائلة الناتجة عن المياه المحجوزة، و ما يميز هذه السدود هو كثافة المادة داخلها، فالعازل الداخلي يمنع ترشح أو تسرب المياه عبر بناء السد .

أنواع السدود من حيث الغرض:

سدود تغذية جوفية :

وهي عادة تقام على مجاري الأودية الرئيسة لحجز مياه الأمطار بشكل مؤقت إلى أن يتم ترشيحها إلى الخزان الجوفي. إن التغذية الجوفية هي إحدى الوسائل العملية لزيادة موارد المياه في البلاد القاحلة. وفي المناطق الحارة الجافة يمكن أن يزيد معدل التبخر على معدل هطول الأمطار بعدة أضعاف او فى المناطق التى تكون استعمال المياه الجوفية بشكل واسع . وفي مثل هذه الظروف فإن التخزين السطحي لا يكون مجديا بسبب فاقد المياه الكبير. من هنا جاءت فكرة تخزين مياه الفيضانات تحت الأرض.

 

 

 

 

 

وقد سميت هذه العملية بالتغذية الجوفية الصناعية أو تخزين واسترجاع مياه الخزان الجوفي وقد إعتبرت فكرة التغذية الجوفية واحدة من الوسائل العملية القليلة المستخدمة في تعزيز وزيادة موارد المياه في الأقطار الجافة. وباستعمال التغذية الجوفية الصناعية للخزانات الجوفية فقد أمكن جني عدة ميزات منها أن سعة تخزين معظم المنشآت السطحية ، والطريقة رخيصة نسبيا بالإضافة إلى أنه يمكن تفادي مشاكل ترسيب الطين وتتم تنقية إمدادات المياه تنقية طبيعية لإستخدامها في أغراض الشرب. وفي الوقت نفسه يتم تخفيض فاقد المياه عن طريق التبخر.

سدود التخزين السطحي :

وهي تقام في المناطق الجبلية لتعترض مجاري الأودية لحجز المياه إلى أن يتم تفريغها في خزانات مجهزة لتوزيعها على الأحياء السكنية أسفل السد.

 سدود الحماية :

من تداخل مياه البحر وهي تنشا للحد من زحف مياه البحر إلى المناطق السكنية والزراعية خصوصاً في فترات المد

القوى المؤثرة على السدود

هناك عدة قوى تؤثر على إتزان السد وثباته يجب أخذها في الاعتبار عند تصميم أي سد وأهمها :

1- وزن السد
2- ضغط الماء
3- قوة رفع الماء
4- قوة دفع الأمواج
5- قوة الزلازل


الحالات التي يكون فيها تأثير القوى على السد أخطر ما يمكن:

1- أن يكون منسوب الماء أمام السد أعلى ما يمكن ويحدث زلزال بإتجاه السد
2- أن يكون حوض السد خالي من المياه ويحدث زلزال بإتجاه الحوض

 

 الأخطار التي يجب التحقق من عدم إمكانية حدوثها قبل تصميم السد

1- خطر حدوث إنزلاق للسد
2-خطر حدوث إنقلاب للسد
3- خطر زيادة ظغط السد على المنطقة التي يقع عليها

 

انهيار السدود

إن كل السدود مختلفة أنواع يجب أن تستمر كلما تقدمت في السن و بدون صيانة صحيحة تؤدي إلى ظاهرة الإنهيار التي يتوجب الوقوف على أسبابها و نتائجها لأنها سوف تؤدي إلى كوارث طبيعية .

الأخطاء التصميمية في بناء السدود:

أخطاء في تنفيذ الكتلة البيتونية )عوامل الإماهه ،درجة الحرارة، و الخلطة الوزنية المناسبة للمواد الأولية للكتلة البيتونية، و نوعية مادة الاسمنت)

أخطاء في تصميم التسليح و حساب إجهادات .

أخطاء في دراسات التربة لموقع السد.

أخطاء تنفيذية في عملية صب الخرسانة و الوصلات الإستنادية.

أخطاء في حساب منسوب الفيضان.

أخطاء في حساب تحمل جسم السد للزلزال الأرضية

أهم أجزاء السد جسم السد والمفيض وبحيرة التخزين :

والمفيض عبارة عن وسيلة لتحويل أو لتصريف مياه الفيضان الزائدة من بحيرة التخزين لمنعها من أن تتجاوز حد الامتلاء مما قد يتسبب في إحداث أضرار بالسد ، أما بحيرة التخزين فهي أي شكل من أشكال أحواض تخزين المياه أو بحيرة صناعية.

.مشاريع إدارة الطلب على المياه :
إن إدارة الطلب على المياه يتطلب وضع استراتيجية عامه لتنظيم الطلب عليها في مختلف القطاعات (الزراعية - الصناعية - الاستخدامات المنزلية) وإيجاد إدارة مائية مثلى تضمن الاستخدام الأمثل والدائم للمياه، ويحد من الاستخدام العشوائي ويتخذ أي إجراء من شأنه أن يقلل من استهلاك كمية المياه العذبة وموارد المياه

السدود

  وباعتبار ان المنطقة زراعية تعتمد بشكل اساسي على الامطار الموسمية في الري ولذلك يجب على القيادة على اهتمام بهذا الجانب اهمية خاصة نظراً للحاجة الماسة لمثل هذه المشروعات الحيوية كالسدود والحواجز المائية نظراً لطبيعتنا التضاريسية والجغرافية والمائية وجعلها في مقدمة الاهتمامات التنموية والاقتصادية.

اذ ان تنمية الجانب الزراعي يتطلب إنشاء السدود والحواجز المائية في الاقليم والتي ما زالت مناطقها بحاجة لهذه المشروعات المائية الهامة خاصة اذا عرفنا مقدار الحاجة لمياه الشرب وكمصدر رئيسي للري والخزن حيث لوحظ افتقار كثير من هذه المشروعات السدود والحواجز رغم ما لدينا من سدود إلاَّ إنها تبقى ضئيلة ولاتتناسب مع مقدار الحاجة والطلب المتزايد على المياه ونأمل في المستقبل تفهم الجهات في صندوق تشجيع الانتاج الزراعي والسمكي حاجة المحافظة للسدود والحواجز باعتبارها الحل الأمثل والنافع لمعالجة هذة الحالة التي تعيشها الاقليم والعراق وانا على يقين بأن المرحلة القادمة ستشهد نقلة نوعية في جانب مشروعات السدود والحواجز التي لايمكن لنا الحديث عن زيادة رقعة المساحة الزراعية بالفاكهة والخضار والحبوب..الخ.

دونما إقامة السدود والحواجز التي بإنشائها في المناطق الجبلية ستكون داعماً ومشجعاً لأية سياسة مستقبلية تتبناها الحكومة المركزية خاصة في ظروف صعبة كهذه وماتتطلب من الجهود والاسهامات الكفيلة برفع انتاجية المزروعات من الفاكهة والخضار والحبوب التي دللت الدراسات البحثية الميدانية عن وجود عوامل كبيرة محفزة للمزارع شجرة مثمرة مفيدة وذات عائد اقتصادي مشجع إلاَّ ان شحة المصدر للري وانعدام السدود والحواجز المائية خلال الفترة الماضية أسهمت في تحول المزارع والاراضى الزراعية الى صحراء

من المعلوم أن الماء هو شريان الحياة وعصبها وهي الركيزة الأساسية الأولى التي تقوم عليها التنمية الشاملة وبالنظرإلى أن اقليم كوردستان تقع ضمن المنطقة التي تكون فيها الأمطار منتظمة وموسمية ؛ فأن المحافظة على المياه وتنمية مواردها كان وما زال هدفا رئيسيا من أهداف الحكومة الرشيدة ؛ وقد تضافرت الجهود للارتقاء بمستوى الموارد المائية وأساليبها وتوفير ما من شأنه ضمان نموها واستمرارها وأتضح ذلك من خلال إقامة مشاريع السدود لتحقيق الاستفادة القصوى من مياه الأمطار لدعم المياه الجوفية ولتزويد السكان بالمياه لاستخدامها لأغراض الزراعة ودعم مياه الأفلاج وغيرها بالمنطقة بالنسبة لسدود التخزين السطحي بدلاً من ضياعها بدون استفاددة  أو البحر.

 مفهوم السد:

السد هو إنشاء هندسي يقام فوق واد أو منخفض بهدف حجز المياه. والسدود من أقدم المنشآت المائية التي عرفها الإنسان . وعادة ما يتم تصنيفها حسب أشكالها والمواد التي استخدمت في بنائها والأهداف التي شيدت من أجلها.  إن الأنواع الشائعة من السدود هي التي تنشأ من نوع واحد من المواد أو ذات الردم الترابي والردم الصخري مع قالب ترابي ، أو ذات الواجهة الخرسانية ، والسدود الخرسانية التي تعتمد على الجاذبية أو القوس أو الدعامات الواقية.

وتستعمل في إقامة السدود أنواع متعددة من مواد البناء الأساسية وبصفة خاصة التراب والخرسانة والحجارة ، أما المواد الأخرى مثل الطوب والأخشاب والمعادن والإسفلت والبلاستيك والمطاط وغيرها من المواد الغريبة فهي تستخدم على نطاق ضيق ، ويعتمد اختيار المادة التي يبنى منها السد بصفة أساسية على الاعتبارات الاقتصادية حيث أنه من الممكن تشييد السد من أي مادة تقريبا.

ويمكن أيضا تصنيف السدود كسدود تخزين لإمدادات المياه والري وتوليد الطاقة والملاحة وغيرها من الأغراض ، ثم سدود الحماية من الفيضانات وسدود التغذية الجوفية والسدود تحت سطح الأرض والسدود التي تشيد لأغراض خاصة ومعينة. ويمكن أن يفي السد بأكثر من غرض من هذه الأغراض.

تمثل التضاريس والجيولوجيا والمناخ والعوامل الأساسية في ترجيح أفضل المزايا لأنواع السدود حيث أن أفضل موقع ملائم لإقامة السد هو الموقع الضيق بالوادي ، الذي تكون فيه الجيولوجيا مناسبة كأساس للسد والمنطقة التي أمام السد قادرة على تخزين كميات كبيرة من المياه.

 أهـداف السدود

يتم عمل السدود للأغراض التالية :

1- الري والاستخدامات الزراعية وتنمية الثروة الحيوانية و السمكية 
2- الحماية من الفيضانات والحد منها
3- إنتاج الطاقة الكهربائية

يعتبر التوليد المائي هو الخيار الأول في خيارات الطاقة وذلك للأسباب الآتية :-
-
مشاريع السدود المائية تنتج طاقة عالية فبينما يمكن أن تولد التوربينة الواحدة حني 800 ميقاوات فان اكبر وحدة للطاقة الشمسية لا تزيد عن

 10 ميقاوات واكبر طاقة مولده من وحدة الرياح لا تزيد عن 5 ميقاوات ,

-الطاقة المائية هي الأرخص فبينما تبلغ تكلفة إنتاج 1 ميقاوات مائي فقط 1.5 دولار فان إنتاجه بالطاقة الشمسية يكلف 15  دولارا. ,

 -الطاقة المائية هي طاقة نظيفة ملائمة للبيئة وهي الخيار الأول في كل دول العالم

-التوليد الحراري مكلف جدا ويحتاج لتكلفة تشغيل مستمرة وصيانة دائمة وعمر افتراضي قصير ومرهون بتقلبات سوق النفط. ,
4- استعاضة المياه الجوفية
5- إنتاج مياه الشرب

6-تخزين المياه والاستفادة منها في السنوات الجفاف واوقات الصيف و تصريفها نحو القنوات

7- تنظيم المنطقة سياحيا.

شروط بناء السدود

تكمن خطورة بناء السد إذا لم يبني وفق أسس هندسية وجيولوجية معينة حيث أنه عند تهدمه يؤدي إلى تدمير هائل:

دراسات جيولوجية:وتشمل دراسات لطبقات المنطقة، دراسات لطبيعة المنطقة التكتونية و نشاطها الزلزالي.

دراسات هيدرولوجية المنطقة :كمية الأمطار الساقطة و المياه السطحية.و هيدروجيولوجية (المياه الجوفية)

دراسات طبوغرافية .

دراسات جيوتكتونية:قياس نفاديه التربة، قياس خواص الصخور.

حساب سعة السد التخزينية.

حساب قوة تحمل السد للمياه.

مرعاة تصميمها الهندسي ومواصفات مواد البناء.

القوى المختلفة المؤثرة على منشآت السدود:الوزن الذاتي للمنشآت

ضغط الماء الهيدروستاتيكي، ضغط الأمواج الريحي، ضغط الرواسب النهرية المتوضعة أمام السد...الخ

الانهيار القاعدي الهيدروليكي .

 أنــواع الســدود من حيث البناء

يمكن تصنيف السدود حسب ارتفاعاتها إلى:

1- سد قصير ( يصل ارتفاعه إلى 15 مترا )
2- سد متوسط ( يكون ارتفاعه بين 15 و 90 مترا )
3- سد عالي (يزيد ارتفاعه عن 90 مترا )

وتقسم السدود من حيث البناء والانشاء وشكله الى انواع

1)-السدودالسمنتية الخراسانية الثقلية (barrages-poids) هي سدود ضخمة تقوم بمقاومة القوى الجبارة بشكل كلي من خلال أوزانها) قوة الجاذبية الأرضية لجدار مانع الاسمنتي المصمم

 

 2)-السدود السمنتية المقوسة(barrages-voûtes): يرتبط تصميم السدود دائما و كأي إنشاء هندسي بجيولوجية المنطقة آو طبيعة التربة و التضاريس.يعتبر من أبسط أشكال السدود و أقلها تكلفة من حيث المواد و التصميم من أي نمط من أنماط السدود الأخرى.تستخدم هذا النوع من تصميم السدود في الأماكن الضيقة و الصخرية، حيث يكون السد على شكل قوس منحني يحجز خلفه الكميات الهائلة من مياه الأنهار.

3)-السدود الإملائية الترابية أو الصخرية

و هي سدود ضخمة مكونة من صخور و الأتربة حيث تعتمد هذه السدود على أوزانها الهائلة في مقاومة القوى الهائلة الناتجة عن المياه المحجوزة، و ما يميز هذه السدود هو كثافة المادة داخلها، فالعازل الداخلي يمنع ترشح أو تسرب المياه عبر بناء السد .

أنواع السدود من حيث الغرض:

سدود تغذية جوفية :

وهي عادة تقام على مجاري الأودية الرئيسة لحجز مياه الأمطار بشكل مؤقت إلى أن يتم ترشيحها إلى الخزان الجوفي. إن التغذية الجوفية هي إحدى الوسائل العملية لزيادة موارد المياه في البلاد القاحلة. وفي المناطق الحارة الجافة يمكن أن يزيد معدل التبخر على معدل هطول الأمطار بعدة أضعاف او فى المناطق التى تكون استعمال المياه الجوفية بشكل واسع . وفي مثل هذه الظروف فإن التخزين السطحي لا يكون مجديا بسبب فاقد المياه الكبير. من هنا جاءت فكرة تخزين مياه الفيضانات تحت الأرض.

 

 وقد سميت هذه العملية بالتغذية الجوفية الصناعية أو تخزين واسترجاع مياه الخزان الجوفي وقد إعتبرت فكرة التغذية الجوفية واحدة من الوسائل العملية القليلة المستخدمة في تعزيز وزيادة موارد المياه في الأقطار الجافة. وباستعمال التغذية الجوفية الصناعية للخزانات الجوفية فقد أمكن جني عدة ميزات منها أن سعة تخزين معظم المنشآت السطحية ، والطريقة رخيصة نسبيا بالإضافة إلى أنه يمكن تفادي مشاكل ترسيب الطين وتتم تنقية إمدادات المياه تنقية طبيعية لإستخدامها في أغراض الشرب. وفي الوقت نفسه يتم تخفيض فاقد المياه عن طريق التبخر.

سدود التخزين السطحي :

وهي تقام في المناطق الجبلية لتعترض مجاري الأودية لحجز المياه إلى أن يتم تفريغها في خزانات مجهزة لتوزيعها على الأحياء السكنية أسفل السد.

 سدود الحماية :

من تداخل مياه البحر وهي تنشا للحد من زحف مياه البحر إلى المناطق السكنية والزراعية خصوصاً في فترات المد


القوى المؤثرة على السدود

هناك عدة قوى تؤثر على إتزان السد وثباته يجب أخذها في الاعتبار عند تصميم أي سد وأهمها :

1- وزن السد
2- ضغط الماء
3- قوة رفع الماء
4- قوة دفع الأمواج
5- قوة الزلازل


الحالات التي يكون فيها تأثير القوى على السد أخطر ما يمكن:

1- أن يكون منسوب الماء أمام السد أعلى ما يمكن ويحدث زلزال بإتجاه السد
2- أن يكون حوض السد خالي من المياه ويحدث زلزال بإتجاه الحوض

الأخطار التي يجب التحقق من عدم إمكانية حدوثها قبل تصميم السد

1- خطر حدوث إنزلاق للسد
2-خطر حدوث إنقلاب للسد
3- خطر زيادة ظغط السد على المنطقة التي يقع عليها

 

انهيار السدود

إن كل السدود مختلفة أنواع يجب أن تستمر كلما تقدمت في السن و بدون صيانة صحيحة تؤدي إلى ظاهرة الإنهيار التي يتوجب الوقوف على أسبابها و نتائجها لأنها سوف تؤدي إلى كوارث طبيعية .

الأخطاء التصميمية في بناء السدود:

أخطاء في تنفيذ الكتلة البيتونية )عوامل الإماهه ،درجة الحرارة، و الخلطة الوزنية المناسبة للمواد الأولية للكتلة البيتونية، و نوعية مادة الاسمنت)

أخطاء في تصميم التسليح و حساب إجهادات .

أخطاء في دراسات التربة لموقع السد.

أخطاء تنفيذية في عملية صب الخرسانة و الوصلات الإستنادية.

أخطاء في حساب منسوب الفيضان.

أخطاء في حساب تحمل جسم السد للزلزال الأرضية

أهم أجزاء السد جسم السد والمفيض وبحيرة التخزين :

والمفيض عبارة عن وسيلة لتحويل أو لتصريف مياه الفيضان الزائدة من بحيرة التخزين لمنعها من أن تتجاوز حد الامتلاء مما قد يتسبب في إحداث أضرار بالسد ، أما بحيرة التخزين فهي أي شكل من أشكال أحواض تخزين المياه أو بحيرة صناعية.

.

 

مشاريع إدارة الطلب على المياه :
إن إدارة الطلب على المياه يتطلب وضع استراتيجية عامه لتنظيم الطلب عليها في مختلف القطاعات (الزراعية - الصناعية - الاستخدامات المنزلية) وإيجاد إدارة مائية مثلى تضمن الاستخدام الأمثل والدائم للمياه، ويحد من الاستخدام العشوائي ويتخذ أي إجراء من شأنه أن يقلل من استهلاك كمية المياه العذبة وموارد المياه

السدود

  وباعتبار ان المنطقة زراعية تعتمد بشكل اساسي على الامطار الموسمية في الري ولذلك يجب على القيادة على اهتمام بهذا الجانب اهمية خاصة نظراً للحاجة الماسة لمثل هذه المشروعات الحيوية كالسدود والحواجز المائية نظراً لطبيعتنا التضاريسية والجغرافية والمائية وجعلها في مقدمة الاهتمامات التنموية والاقتصادية.

اذ ان تنمية الجانب الزراعي يتطلب إنشاء السدود والحواجز المائية في الاقليم والتي ما زالت مناطقها بحاجة لهذه المشروعات المائية الهامة خاصة اذا عرفنا مقدار الحاجة لمياه الشرب وكمصدر رئيسي للري والخزن حيث لوحظ افتقار كثير من هذه المشروعات السدود والحواجز رغم ما لدينا من سدود إلاَّ إنها تبقى ضئيلة ولاتتناسب مع مقدار الحاجة والطلب المتزايد على المياه ونأمل في المستقبل تفهم الجهات في صندوق تشجيع الانتاج الزراعي والسمكي حاجة المحافظة للسدود والحواجز باعتبارها الحل الأمثل والنافع لمعالجة هذة الحالة التي تعيشها الاقليم والعراق وانا على يقين بأن المرحلة القادمة ستشهد نقلة نوعية في جانب مشروعات السدود والحواجز التي لايمكن لنا الحديث عن زيادة رقعة المساحة الزراعية بالفاكهة والخضار والحبوب..الخ.

دونما إقامة السدود والحواجز التي بإنشائها في المناطق الجبلية ستكون داعماً ومشجعاً لأية سياسة مستقبلية تتبناها الحكومة المركزية خاصة في ظروف صعبة كهذه وماتتطلب من الجهود والاسهامات الكفيلة برفع انتاجية المزروعات من الفاكهة والخضار والحبوب التي دللت الدراسات البحثية الميدانية عن وجود عوامل كبيرة محفزة للمزارع شجرة مثمرة مفيدة وذات عائد اقتصادي مشجع إلاَّ ان شحة المصدر للري وانعدام السدود والحواجز المائية خلال الفترة الماضية أسهمت في تحول المزارع والاراضى الزراعية الى صحراء

من المعلوم أن الماء هو شريان الحياة وعصبها وهي الركيزة الأساسية الأولى التي تقوم عليها التنمية الشاملة وبالنظرإلى أن اقليم كوردستان تقع ضمن المنطقة التي تكون فيها الأمطار منتظمة وموسمية ؛ فأن المحافظة على المياه وتنمية مواردها كان وما زال هدفا رئيسيا من أهداف الحكومة الرشيدة ؛ وقد تضافرت الجهود للارتقاء بمستوى الموارد المائية وأساليبها وتوفير ما من شأنه ضمان نموها واستمرارها وأتضح ذلك من خلال إقامة مشاريع السدود لتحقيق الاستفادة القصوى من مياه الأمطار لدعم المياه الجوفية ولتزويد السكان بالمياه لاستخدامها لأغراض الزراعة ودعم مياه الأفلاج وغيرها بالمنطقة بالنسبة لسدود التخزين السطحي بدلاً من ضياعها بدون استفاددة  أو البحر.

 

مفهوم السد:

السد هو إنشاء هندسي يقام فوق واد أو منخفض بهدف حجز المياه. والسدود من أقدم المنشآت المائية التي عرفها الإنسان . وعادة ما يتم تصنيفها حسب أشكالها والمواد التي استخدمت في بنائها والأهداف التي شيدت من أجلها.  إن الأنواع الشائعة من السدود هي التي تنشأ من نوع واحد من المواد أو ذات الردم الترابي والردم الصخري مع قالب ترابي ، أو ذات الواجهة الخرسانية ، والسدود الخرسانية التي تعتمد على الجاذبية أو القوس أو الدعامات الواقية.

وتستعمل في إقامة السدود أنواع متعددة من مواد البناء الأساسية وبصفة خاصة التراب والخرسانة والحجارة ، أما المواد الأخرى مثل الطوب والأخشاب والمعادن والإسفلت والبلاستيك والمطاط وغيرها من المواد الغريبة فهي تستخدم على نطاق ضيق ، ويعتمد اختيار المادة التي يبنى منها السد بصفة أساسية على الاعتبارات الاقتصادية حيث أنه من الممكن تشييد السد من أي مادة تقريبا.

ويمكن أيضا تصنيف السدود كسدود تخزين لإمدادات المياه والري وتوليد الطاقة والملاحة وغيرها من الأغراض ، ثم سدود الحماية من الفيضانات وسدود التغذية الجوفية والسدود تحت سطح الأرض والسدود التي تشيد لأغراض خاصة ومعينة. ويمكن أن يفي السد بأكثر من غرض من هذه الأغراض.

تمثل التضاريس والجيولوجيا والمناخ والعوامل الأساسية في ترجيح أفضل المزايا لأنواع السدود حيث أن أفضل موقع ملائم لإقامة السد هو الموقع الضيق بالوادي ، الذي تكون فيه الجيولوجيا مناسبة كأساس للسد والمنطقة التي أمام السد قادرة على تخزين كميات كبيرة من المياه.

 أهـداف السدود

يتم عمل السدود للأغراض التالية :

1- الري والاستخدامات الزراعية وتنمية الثروة الحيوانية و السمكية 
2- الحماية من الفيضانات والحد منها
3- إنتاج الطاقة الكهربائية

يعتبر التوليد المائي هو الخيار الأول في خيارات الطاقة وذلك للأسباب الآتية :-
-
مشاريع السدود المائية تنتج طاقة عالية فبينما يمكن أن تولد التوربينة الواحدة حني 800 ميقاوات فان اكبر وحدة للطاقة الشمسية لا تزيد عن

 

 10 ميقاوات واكبر طاقة مولده من وحدة الرياح لا تزيد عن 5 ميقاوات ,

-الطاقة المائية هي الأرخص فبينما تبلغ تكلفة إنتاج 1 ميقاوات مائي فقط 1.5 دولار فان إنتاجه بالطاقة الشمسية يكلف 15  دولارا. ,

 -الطاقة المائية هي طاقة نظيفة ملائمة للبيئة وهي الخيار الأول في كل دول العالم

-التوليد الحراري مكلف جدا ويحتاج لتكلفة تشغيل مستمرة وصيانة دائمة وعمر افتراضي قصير ومرهون بتقلبات سوق النفط. ,
4- استعاضة المياه الجوفية
5- إنتاج مياه الشرب

6-تخزين المياه والاستفادة منها في السنوات الجفاف واوقات الصيف و تصريفها نحو القنوات

7- تنظيم المنطقة سياحيا.

شروط بناء السدود

تكمن خطورة بناء السد إذا لم يبني وفق أسس هندسية وجيولوجية معينة حيث أنه عند تهدمه يؤدي إلى تدمير هائل:

دراسات جيولوجية:وتشمل دراسات لطبقات المنطقة، دراسات لطبيعة المنطقة التكتونية و نشاطها الزلزالي.

دراسات هيدرولوجية المنطقة :كمية الأمطار الساقطة و المياه السطحية.و هيدروجيولوجية (المياه الجوفية)

دراسات طبوغرافية .

دراسات جيوتكتونية:قياس نفاديه التربة، قياس خواص الصخور.

حساب سعة السد التخزينية.

حساب قوة تحمل السد للمياه.

مرعاة تصميمها الهندسي ومواصفات مواد البناء.

القوى المختلفة المؤثرة على منشآت السدود:الوزن الذاتي للمنشآت

ضغط الماء الهيدروستاتيكي، ضغط الأمواج الريحي، ضغط الرواسب النهرية المتوضعة أمام السد...الخ

الانهيار القاعدي الهيدروليكي .


 أنــواع الســدود من حيث البناء

يمكن تصنيف السدود حسب ارتفاعاتها إلى:

1- سد قصير ( يصل ارتفاعه إلى 15 مترا )
2- سد متوسط ( يكون ارتفاعه بين 15 و 90 مترا )
3- سد عالي (يزيد ارتفاعه عن 90 مترا )

وتقسم السدود من حيث البناء والانشاء وشكله الى انواع

1)-السدودالسمنتية الخراسانية الثقلية (barrages-poids) هي سدود ضخمة تقوم بمقاومة القوى الجبارة بشكل كلي من خلال أوزانها) قوة الجاذبية الأرضية لجدار مانع الاسمنتي المصمم

 

 2)-السدود السمنتية المقوسة(barrages-voûtes): يرتبط تصميم السدود دائما و كأي إنشاء هندسي بجيولوجية المنطقة آو طبيعة التربة و التضاريس.يعتبر من أبسط أشكال السدود و أقلها تكلفة من حيث المواد و التصميم من أي نمط من أنماط السدود الأخرى.تستخدم هذا النوع من تصميم السدود في الأماكن الضيقة و الصخرية، حيث يكون السد على شكل قوس منحني يحجز خلفه الكميات الهائلة من مياه الأنهار.

3)-السدود الإملائية الترابية أو الصخرية

و هي سدود ضخمة مكونة من صخور و الأتربة حيث تعتمد هذه السدود على أوزانها الهائلة في مقاومة القوى الهائلة الناتجة عن المياه المحجوزة، و ما يميز هذه السدود هو كثافة المادة داخلها، فالعازل الداخلي يمنع ترشح أو تسرب المياه عبر بناء السد .

أنواع السدود من حيث الغرض:

سدود تغذية جوفية :

وهي عادة تقام على مجاري الأودية الرئيسة لحجز مياه الأمطار بشكل مؤقت إلى أن يتم ترشيحها إلى الخزان الجوفي. إن التغذية الجوفية هي إحدى الوسائل العملية لزيادة موارد المياه في البلاد القاحلة. وفي المناطق الحارة الجافة يمكن أن يزيد معدل التبخر على معدل هطول الأمطار بعدة أضعاف او فى المناطق التى تكون استعمال المياه الجوفية بشكل واسع . وفي مثل هذه الظروف فإن التخزين السطحي لا يكون مجديا بسبب فاقد المياه الكبير. من هنا جاءت فكرة تخزين مياه الفيضانات تحت الأرض.

   

وقد سميت هذه العملية بالتغذية الجوفية الصناعية أو تخزين واسترجاع مياه الخزان الجوفي وقد إعتبرت فكرة التغذية الجوفية واحدة من الوسائل العملية القليلة المستخدمة في تعزيز وزيادة موارد المياه في الأقطار الجافة. وباستعمال التغذية الجوفية الصناعية للخزانات الجوفية فقد أمكن جني عدة ميزات منها أن سعة تخزين معظم المنشآت السطحية ، والطريقة رخيصة نسبيا بالإضافة إلى أنه يمكن تفادي مشاكل ترسيب الطين وتتم تنقية إمدادات المياه تنقية طبيعية لإستخدامها في أغراض الشرب. وفي الوقت نفسه يتم تخفيض فاقد المياه عن طريق التبخر.

سدود التخزين السطحي :

وهي تقام في المناطق الجبلية لتعترض مجاري الأودية لحجز المياه إلى أن يتم تفريغها في خزانات مجهزة لتوزيعها على الأحياء السكنية أسفل السد.

 

سدود الحماية :

من تداخل مياه البحر وهي تنشا للحد من زحف مياه البحر إلى المناطق السكنية والزراعية خصوصاً في فترات المد



القوى المؤثرة على السدود

هناك عدة قوى تؤثر على إتزان السد وثباته يجب أخذها في الاعتبار عند تصميم أي سد وأهمها :

1- وزن السد
2- ضغط الماء
3- قوة رفع الماء
4- قوة دفع الأمواج
5- قوة الزلازل


الحالات التي يكون فيها تأثير القوى على السد أخطر ما يمكن:

1- أن يكون منسوب الماء أمام السد أعلى ما يمكن ويحدث زلزال بإتجاه السد
2- أن يكون حوض السد خالي من المياه ويحدث زلزال بإتجاه الحوض

 

 


الأخطار التي يجب التحقق من عدم إمكانية حدوثها قبل تصميم السد

1- خطر حدوث إنزلاق للسد
2-خطر حدوث إنقلاب للسد
3- خطر زيادة ظغط السد على المنطقة التي يقع عليها



 

انهيار السدود

إن كل السدود مختلفة أنواع يجب أن تستمر كلما تقدمت في السن و بدون صيانة صحيحة تؤدي إلى ظاهرة الإنهيار التي يتوجب الوقوف على أسبابها و نتائجها لأنها سوف تؤدي إلى كوارث طبيعية .

الأخطاء التصميمية في بناء السدود:

أخطاء في تنفيذ الكتلة البيتونية )عوامل الإماهه ،درجة الحرارة، و الخلطة الوزنية المناسبة للمواد الأولية للكتلة البيتونية، و نوعية مادة الاسمنت)

أخطاء في تصميم التسليح و حساب إجهادات .

أخطاء في دراسات التربة لموقع السد.

أخطاء تنفيذية في عملية صب الخرسانة و الوصلات الإستنادية.

أخطاء في حساب منسوب الفيضان.

أخطاء في حساب تحمل جسم السد للزلزال الأرضية

أهم أجزاء السد جسم السد والمفيض وبحيرة التخزين :

والمفيض عبارة عن وسيلة لتحويل أو لتصريف مياه الفيضان الزائدة من بحيرة التخزين لمنعها من أن تتجاوز حد الامتلاء مما قد يتسبب في إحداث أضرار بالسد ، أما بحيرة التخزين فهي أي شكل من أشكال أحواض تخزين المياه أو بحيرة صناعية.

.

read why wives cheat on husbands why wifes cheat
early signs of hiv infection how do you treat chlamydia syphilis symptoms and treatment
estradiol nuspojave asser.nl estradiol je
المزيد ...
اعلانات
معرض اسطنبول للاثاث والمفروشات ...
تنقية الدم ...
COPYRIGHT 2020 | PRIVACY POLICY CREATED BY KURDSOFT