النشاطات تقارير الأعضاء منوعات الصور من نحن اتصل بنا الروابط
الديموقراطية
  12/06/2020
  310


الديموقراطية بين النظرية و التطبيقعندما ينتزع راعي عنزا من براثن الذئاب تعبره العنز بطلا ,اما الذئاب فتعتبرهديكتاتورا (ابراھام لينكلون)الديموقراطيةلھا تعاريف كثيرةيعرفه علماء السياسة:انھا احدى انواع الحكم تكون السيادة للشعب,وتمارس عن طريق نواب ينتخبون عن طريقالانتخابات او تمارس مباشرة عن طريق الاستفتاء ،وتسمى الديموقراطية المباشرة التي يتخذ فيھا الشعبقرارات مباشرة بدل أن يتخذھا ممثلوه المنتخبون من قبله . ويعتبر الاستفتاء نمط من أنماط الديموقراطيةالمباشرة ، كما يحدث ذلك في ممارسة الاستدعاء, اي نظام حكم تكون فيه مساھمة الأشخاص ومجموعاتالمصالح في اتخاذ القرار مساھمة مباشرة .اما علماء الاجتماع :انه اسلوب في الحياة يقوم على المساوات و حرية الراي و التفكير و التعبير و سيادة الشعبويوجد ديموقراطية (اجتماعية و دستورية)الديموقراطية الاجتماعية:نظرية سياسية تؤيد استخدام الوسائل الديموقراطية لتتحرك تدريجيا من الرأسمالية الىالاشتركيةالديموقراطية الدستورية: نظام حكم يستند السيادة الشعبية حيث ينظم الدستور ھياكل وسلطات و حدود الحكومةو يعرف بشكل عام بان الديموقراطية ھي حكم الشعب او حكم الاغلبية ,ليس للديموقراطية تعريف شامل و دقيق. فكل يعرفه حسب ايديلوجيته ,في البلدان الاشتراكية تسمى نفسھا انظمة ديموقراطية لان انتخابات السلطةتكون بتصويت الشعب و ھذا لايضمن ديموقرطية بحد ذاته , تقتل و تعذب الشعوب باسم اقتصاد قوى و الدفاععن الستضعفين و العمال و الفقراء ة تقتلھم الجوع و المرض, ان في العراق الجديد اصبح لدينا برلمان و مجلسوزراء و لكن ھل ھذه الفوضى يسمى الديموقرطية ؟؟؟؟كل يعبر عن رايه بحرية و القتل بالشوارع و عدمالمحاسبة و عدم الامان تعتبر ديموقراطية ؟؟؟ھل نھب الثروات تعتبر ديموقراطية ؟ ھل عدم تداول السلطة والتنازل بعد الانتخابات تعتبر ديموقراطية ؟, في مصر بزمن حسنى مبارك كان الانتخابات بشكل ديموقراطى وكان واقفا بوجه التيار الاسلامى المتشدد و مد انتشارھم ايضا كان لايمثل الديموقراطية ؟؟؟؟للديموقراطية ھى مساھمة The Irony of Democracy حسب تعريف ر . داي و ل . ھارمون تسيجلرالجمھور في اخذ القرارات فيما يتعلق بمصلحته و حياته و حكم الاغلبية مع الاعتراف بحقوق الاقلية و حريةالتعبير وحرية الصحافة و حرية انشاء احزاب معارضة و السعي الى الحكم و احترام كرامة الفرد و تطويرامكانياتھمان الديموقراطية براي فھي :حكم الشعب او الاغلبية و حرية الفكر و الاختيار , و تنجزبالانتخابات في ظلدستور و بحماية نظام عسكري و امنى للتطبيق القانون في بيئة مصلحة الوطن فوق الكل و لن تكتمل الا انتطبق من كل معانيه و نواحيه وجوانبه اي بكل الاراء و التوجھات من السياسين والاجتماعيين و الاداريين وعندما تَنظر اليه من منظار او محور واحد ينقص معناه و فحواه و ايجابياته وتتحول الى فوضى .ان الخريف العربي بدات بالاحتلال الامريكى للعراق و بدات تمتد و تتعمق في معظم الدول العربية بعد صمتحكام و رؤساء العرب امام التدخل و الاعتداء الامريكى المتبرر باسم تصدير الديموقراطية الدفاع عن حقوقالانسان فبدات امريكا للتخطيط للسيطرة على ھذه المنطقة وخصوصا رايناه في مصر ويمن و سوريا و لكنبغير اسلوب و غير طريقة العراق باسم الربيع العربي و انھاء الدكتاتورية و تطبيق الديموقراطية و حرية الفردوالمعارضة و تم زج و دفع متشددين اسلامين من اوروبا و امريكا باسم المعارضة الذين كانوا مقيمون اومتجنسين لديھم بامان و يزاولون افكارھم التشددية و العنصرية و الارھابية ھناك تحت حمايتھم باسم حقوقالانسان ووتم ارسالھم الى الدول العربية كخلافاء للاسلام و دعمھم و تدريبھم على القتال وتم تدميرالبلدان و قتلشغبوھم و نھب ثرواتھم و حضاراتھم و ثم قتلھم و تصفيتھم في ھذه البلدان باسم محاربةالارھاب (قتلعصفورين بحجر واحد).بالرغم من وجود دول عربية تنتھك حقوق الانسان ورعايا للارھاب ودكتاورييون اكثر مما كان عليه ھذه الدولو لكن راعية الديموقراطية في العالم لم يراھم؟؟؟؟امامھم صم وبكم و عمىتم سيطرة الوضع في تونس او بالاحرى تم القضاء او تھميش الاضطرابات ھناك و الاھتمام ووضع الحطبعلى نيران سوريا و ليبيا و يمن و تعميق الطائفية في العراق و اتجه الاوضاع السياسية و الاقتصادية و الامنيةو حقوق الانسان من السوء الى الاسوء . اسوء مما كان عليه الفرد و المجتمع و ايظا المعارضين للحكم لتلكالدول الذين كانوا يسمونھم الديكتاتورية و الفاشية, دمرت البنية التحتية لتلك البلدان والطاقةالبشرية و تم تدميركل ما بنيت من قبل و ناھيك من نھب وسرقة اثار وتدمير الحضاراتاما في مصر انقلب الامور بين المغرب و العشاء قد شتت و دمرت كل خطط و خارطة الطريق التى رسمتھاامريكا للتحول الديموقراطى المطلوب والمرغوب لديھم (حرية الفرد والشعب و التصرف كل على مزاجه دونرقابة و اعتبار للامن القومى و الوطنى)لقد انتبھواالمصريون بما تتجه وطنھم كدول جيرانه نحو التشتت و الفوضى و استطاع وطنيون ان يتصرفواكواجبھم الوطنى ان يقودوا البلاد لتحويل من المسار الخاطىء و المبرمج من قبل الاعداء من الفوضى و بالرغممن اتھامات له بانتھاك حقوق الانسان و عدم تطبيق الديموقراطية و تعتبر دكتاتورا و لكن استطاع ان ياخر علىالاقل لفترة زمنية مخططاتھم قبل ان تشتت الجيش و القوى الامنيةالمصري و تكون مصر بلا حامى ولا حارسو لكن يجب ان يتوقعوا خوض معركة ضد التقسيم و قد يجوز ان ينتقل الدولة الاسلامية مقرھم الى مصربعد ماوقفوا بوجه خططھم بعد محاولات من قطع المساعدات و خلق مشاكل لابتعاد السياح و محاربتھم اقتصاديا وحث الدول عليھم مثل السعودية و دول الخليج و اوروبا ماعدا روسياو من ھنا اريد اعطى مثالين احداھما نعيشھا حاليا و ھي الديموقراطية في العراق في ظل عدم وجود جيشوطنى موحد والثانية ليست ببعيدة الحرب الاھلية في الولايات المتحدة الامريكية التى من خلالھا تم تطبيق وتطبيع الدستور بالقوة .بعد تغيير نظام الحكم بالعراق الى نظام ديموقراطى متعدد ووضع دستور جديد للعراق تشمل حقوق الاقليات والفرد و الحقوق و الواجبات عليه و الى اخره و لكن لم يطبق من الدستور الا بعض من الفقرات و المواد منھاو ان الوضع السياسي و الامنى والفساد الاداري و حتى حقوق الانسان و الوضع الاقتصادي كان احسن منالان .والناس يتمنون الايام السابقة المسمى بالايام الديكتاتورية كانو يعيشون بامان و لاتوجد عنصرية ولا قوميةولا طائفية و انت مسموح لك بالحركة والعيش من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال و كذلك من الشرق الىالغرب و كل فئات الشعب كانو بنفس المستوى المعيشي و لا احد يتجرء ان تاخذ الرشاوى و لا توجد الفسادالادارى بھذا الحد الذي كاد ان يغرق العراق و كانت المسؤل و المواطن لديه ولاء للعراق و يحافظ على امنهالقومى ولكنوكما نرى الان اتى الولايات المتحدة الامريكية بمجموعة مختارة من الخبراء بالسرقة و الخيانة و العمالة و ليسلديھم ولاء للعراق او يثبت وطنيتھم ؟؟؟؟؟في النھاية اقول :ان الديموقراطية فھى لا تقتصر فقط بالديموقراطية الاجتماعية و الدستورية اي حكم الاغلبية وحرية الاختيار حتى لو انجزت تحت ظل الدستور انما يحتاج الى حماية من قبل نظام عسكري و امنى للتطبيقالقانون و تطبيق حرية الفكر و حرية الفرد فربما اقلية تستطيع ان يعمل فوضا لا تخمد بالاغلبية باسم الحرية وحقوق الانسان يعني ان مصلحة الوطن فوق الكل و فوق راي الاغلبية .و نقول لا نريد ايذاء لشعبنا و الموت تحت اي اسم او حجة كيف المتشددين يقتلون الابرياء باسم الاسلام وتطبيق الشريعة او نقتل و ندمر البنية التحتية و تنھب ثروتنا باسم الديموقراطية و حقوق الانسان او طردالامبريالية .أبراھام لينكون كان الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية في الفترة ما بين 1861 م إلى 1865 م.بالرغم من قصر الفترة الرئاسية للرئيس لينكون إلا أنه استطاع قيادة الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح بإعادةالولايات التي انفصلت عن الاتحاد بقوة السلاح،و تطبيق الديموقراطية والقضاء على الحرب الأھلية الأمريكية.يوم 5 مارس 1861 ، أدى ابراھام لنكولن اليمين الدستورية كرئيس للجمھورية. في خطابه الافتتاحي، قالأن الدستور كان اتحادا أفضل من القوانين الكونفدرالية والاتحاد الدائم، واعتبر أي محاولة انفصالية "باطلةقانونا". وذكر أنه ليس لديه نية لغزو الولايات الجنوبية، كما أنه لا ينوي إنھاء الرق حيثما وجد، بل سيستخدمالقوة للحفاظ على امتلاك الأراضى الاتحادية. أنھى خطابه بنداء لاستعادة ترابط للاتحاد و لن يسمح بانتشارالرق ،و يريد تطبيق الدستور. رفض لينكولن أي مفاوضات مع وكلاء الكونفدرالية على أساس أن الكونفدراليةليست حكومة شرعية، الحرب نشبت بين قسمين من الولايات المتحدة الأمريكية عام 1861 م. حاربتالولايات الجنوبية المعروفة بالجنوب، أو الكونفدرالية، لأجل المحافظة على استرقاق السود وعلى نمط الحياةالزراعية. بينما عارضت الولايات الشمالية، المعروفة باسم الشمال أو الاتحاد، نظام الرق في الجنوب وسعتللمحافظة على اتحاد الولايات كافة داخل الولايات المتحدة الكبيرة. أزھقت ھذه الحرب الكثير من أرواحالمواطنين وقسمتھم إلى جبھتين متنازعتين إلى درجة أن أصبح الأخ في بعض الأسر يحارب أخاه.2017-4- 12

المزيد ...
اعلانات
معرض اسطنبول للاثاث والمفروشات ...
تنقية الدم ...
COPYRIGHT 2020 | PRIVACY POLICY CREATED BY KURDSOFT